العلامة الحلي

14

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية

قال : وجدت رقعة عليها مكتوب بخط عتيق ما صورته . بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما أخبرنا به الشيخ الأجل العالم عزّ الدّين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي املاء من لفظه عند نزوله بالحلّة السيفية - وقد وردها حاجا سنة 574 - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة ، فسألته عن سبب ذلك قال : إنني لأعلم أنّ لمدينتكم هذه فضلا جزيلا ، قلت : وما هو ؟ قال : أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الكليني قال : حدّثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : صحبت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام عند وروده إلى صفين وقد وقف على تل عرير ، ثم أومى إلى أجمة ما بين بابل والتل وقال : مدينة وأيّ مدينة ! فقلت له : يا مولاي أراك تذكر مدينة ، أكان هاهنا مدينة وانمحت آثارها ؟ فقال : لا ، ولكن ستكون مدينة يقال لها : الحلّة السيفية ، يمدّنها رجل من بني أسد ، يظهر بها أخيار لو أقسم أحدهم على اللّه لأبرّ قسمه « 1 » . واشتبه الأمر على ابن كثير في البداية « 2 » والتغري بردي في النجوم الزاهرة كما في أحد أصليه وصاحب المنهل الصافي « 3 » حيث قالوا : . . . ابن المطهّر الحلبي ، فنسبتهم له إلى حلب خطأ واضح لا يحتاج إلى بيان . مولده ونشأته : اتفقت المصادر على أنّ ولادته في شهر رمضان عام 648 ه .

--> ( 1 ) البحار 60 / 222 و 223 ، وأوردها أيضا في 107 / 179 ، فقال : وجدت بخط الحاج زين الدين علي بن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر - الذي قد أجازه الشيخ فخر الدين ولد العلّامة له رحمهم اللّه تعالى - ما هذه صورته : روى الشيخ محمد بن جعفر بن علي المشهدي ، قال : حدثني الشريف عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي ابن زهرة العلوي الحسيني الحلبي املاء من لفظه عند نزوله بالحلّة السيفية ، وقد وردها حاجا سنة 574 ، ورأيته يلتفت يمنة ويسرة ، فسألته . . . ( 2 ) البداية والنهاية 14 / 125 . ( 3 ) النجوم الزاهرة 9 / 267 .